اللغة العربية هي لغة الوحيدة التي نزلت من السماء في كتاب الله عز و جل بلسان الرسول صلى الله عليه و سلم و هي لغة اشتق منها اصل العرب، حيث تتواجد هذه اللغة في شبه الجزيرة العربية و توسعت بعد الفتحات الاسلامية الى شمال افريقيا
تحتل اللغة العربية الان المرتبة الرابعة دوليا من حيث النطق بها، حيث عدد المتحدثين بها يقدر ب 6.6 بالمئة و تقتصر على الدول العربية فقط اي دول الشرق الاوسط و دول شمال افريقا، و لكن لا تنطق لغويا بل هي لهجات مقسمة لكل دولة لها لهجتها و كلماتها الخاصة في الشارع و هي تقتصر على المدارس و الجامعات في بعض الاحيان،
اصبحت مصدر احراج لرجال الاعمال و الشخصيات الكبيرة و الفنانين، فهم يلجؤون الى الانجليزية عند خروجهم من بلدانهم و حتى عند الاعلانات، فهم يجدون ان التكلم باللغة العربية هو تخلف لان العالم اصبح متطور بالانجليزية، رغم انها هي اقدم و اعرق لغة في التاريخ، و هي اللغة المتميزة لانها من تنزيل الله سبحانه و تعالى.
لو تصبح هذه اللغة في المؤتمرات الدولة و الندوات العالمية ، و اصبحت هي لغة التي يتحدث بها رجال الاعمال في الخارج و لغة الفانانين و لغة اكبر الشخصيات لكانت الان هدف لدول الاجنبية، و كانت هدف لتعلمها و بدل ان نتغير نغير ، هي الان تستقطب اكبر و اعظم الشخصيات و لو روج لها لصارت تغزو العالم و لا ما اضطررنا ان نركض وراء المدارس الخاصة لتعلم الانجليزية، و كانت هي التي تروج للسياحة و الاقتصاد و الثقافة ، و كانت هي التي تحتل المراتب الاولى
يجب ان نعتز بعروبتنا و بعربيتنا و كانت لدينا كتب عربية تارخية ترجمت الى لغاتهم و اصبحنا نقرأها بلغتهم و كأنها املاكهم، هناك عدة كتب علمية و تاريخية، و قصص روائية هي اصل العرب و ترجمت الى انجليزية و اصبحنا نشتريها باغلى الاثمان، رغم انها بضاعتنا ردت الينا
لنبذل جهودا من اجل اصل الارض و اصل العروبة و لنجعلها لغة عالمية يهرع لها الاجانب لميزاتها، لسلاستهاو بساطتها هي صحيح اصعب اللغات و لكن ابسط اللغات، فليكن كل السياسيين مثل الراحل الرئيس الجزائري الهواري بومدين، حيث نطق بها اول في منظمة الامم المتحدة، و ايضا هناك شخصيات اجنببية كثيرة حاولت التحدث بها امام العالم على غرار وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل و لنستغل فرصة ان هناك بعض الدول العربية تستقطب العالم اليها مثل الامارات العربية المتحدة تكون اللغة العربية هدفا لها بجعل بعض المنتجعات لا تستعمل الا اللغة العربية و لا يمكن ان تنطق الا اللغة العربية و انا متأكدة اذا وجدت هكذا اماكن فانها ستستقطب سياح اكثر لان الغرب لهم حب الاجتهاد و التنافس و التعلم، تجعل في ذلك المنتجع كتبا عربية تشرح تاريخ و اصول العرب
اتمنى ان يكون هذا الموضوع قد كان في المستوى و ان اجد تأييد الناس لانه لدينا كنز اذا لم نستغله ضاع منا تاريخنا و اصلنا و اصولنا ، اتمنى ان ارى اللغة العربية في الشوارع العربية حيث اذ ذهب مصري الى الجزائر فهم عنه بدون عناء و اذا ذهب سوري الى تونس فهم عنه و لا يمكن ان يفرق بيننا اي حرف او كلمة كي لا نحس اننا غرباء في حين نحن اشقياء
تحتل اللغة العربية الان المرتبة الرابعة دوليا من حيث النطق بها، حيث عدد المتحدثين بها يقدر ب 6.6 بالمئة و تقتصر على الدول العربية فقط اي دول الشرق الاوسط و دول شمال افريقا، و لكن لا تنطق لغويا بل هي لهجات مقسمة لكل دولة لها لهجتها و كلماتها الخاصة في الشارع و هي تقتصر على المدارس و الجامعات في بعض الاحيان،
اصبحت مصدر احراج لرجال الاعمال و الشخصيات الكبيرة و الفنانين، فهم يلجؤون الى الانجليزية عند خروجهم من بلدانهم و حتى عند الاعلانات، فهم يجدون ان التكلم باللغة العربية هو تخلف لان العالم اصبح متطور بالانجليزية، رغم انها هي اقدم و اعرق لغة في التاريخ، و هي اللغة المتميزة لانها من تنزيل الله سبحانه و تعالى.
لو تصبح هذه اللغة في المؤتمرات الدولة و الندوات العالمية ، و اصبحت هي لغة التي يتحدث بها رجال الاعمال في الخارج و لغة الفانانين و لغة اكبر الشخصيات لكانت الان هدف لدول الاجنبية، و كانت هدف لتعلمها و بدل ان نتغير نغير ، هي الان تستقطب اكبر و اعظم الشخصيات و لو روج لها لصارت تغزو العالم و لا ما اضطررنا ان نركض وراء المدارس الخاصة لتعلم الانجليزية، و كانت هي التي تروج للسياحة و الاقتصاد و الثقافة ، و كانت هي التي تحتل المراتب الاولى
يجب ان نعتز بعروبتنا و بعربيتنا و كانت لدينا كتب عربية تارخية ترجمت الى لغاتهم و اصبحنا نقرأها بلغتهم و كأنها املاكهم، هناك عدة كتب علمية و تاريخية، و قصص روائية هي اصل العرب و ترجمت الى انجليزية و اصبحنا نشتريها باغلى الاثمان، رغم انها بضاعتنا ردت الينا
لنبذل جهودا من اجل اصل الارض و اصل العروبة و لنجعلها لغة عالمية يهرع لها الاجانب لميزاتها، لسلاستهاو بساطتها هي صحيح اصعب اللغات و لكن ابسط اللغات، فليكن كل السياسيين مثل الراحل الرئيس الجزائري الهواري بومدين، حيث نطق بها اول في منظمة الامم المتحدة، و ايضا هناك شخصيات اجنببية كثيرة حاولت التحدث بها امام العالم على غرار وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل و لنستغل فرصة ان هناك بعض الدول العربية تستقطب العالم اليها مثل الامارات العربية المتحدة تكون اللغة العربية هدفا لها بجعل بعض المنتجعات لا تستعمل الا اللغة العربية و لا يمكن ان تنطق الا اللغة العربية و انا متأكدة اذا وجدت هكذا اماكن فانها ستستقطب سياح اكثر لان الغرب لهم حب الاجتهاد و التنافس و التعلم، تجعل في ذلك المنتجع كتبا عربية تشرح تاريخ و اصول العرب
اتمنى ان يكون هذا الموضوع قد كان في المستوى و ان اجد تأييد الناس لانه لدينا كنز اذا لم نستغله ضاع منا تاريخنا و اصلنا و اصولنا ، اتمنى ان ارى اللغة العربية في الشوارع العربية حيث اذ ذهب مصري الى الجزائر فهم عنه بدون عناء و اذا ذهب سوري الى تونس فهم عنه و لا يمكن ان يفرق بيننا اي حرف او كلمة كي لا نحس اننا غرباء في حين نحن اشقياء
Commentaires
Enregistrer un commentaire