Articles

Affichage des articles du octobre, 2019

لبنان

Image
نحن الآن نرى كثيرا من الدول العربية تتوحد شعوبها تخت راية واحدة لنظر في مستقبل البلد و ابناء البلاد، حيث اصبح الشارع هو من يقرر من تحتاجه و من لا تحتاجه، بعد ان رأوا نفس الوجوه على مر السنين و نفس الفاسدين الناهبين لاملاك الدولة اولا و حقوق الشعب ثانيا، صار كل مواطن يرى حقه انه يجب ان يسلبه منهم بنفسه، ضننا من السياسيين انها طريقة همجية " او بلطجة" في حين هم ارقى منا في النهب بطريقة حضارية،  احيانا السكوت يفسرونه بانه علامة الرضى و لكن الساكت عن الحق شيطان اخرص، و نحن لم نحصل من سكوت الا نهب و العنصرية، و التطرف، و نشر الخوف بين الاخوة، لكن بعدما عرفنا طرقكم التي حقا استفزتنا لنكون في وسط حضاري رغم قولكم العكس، و لكن تركنا العالم يحكي على ما نقدم من صور و لحظات و كلمات راسخة، شكرا لكم جعلتم منا يدا واحدة ايها الفاسدون السارقون، و شكرا لكم لانكم علمتمون ان لسلطة يد على الشعب و على الجيش بعدما كانت السلطة تنتخب من طرف الشعب، الآن صرنا نتعلم ان مستقبلا من يجب ان يكون مأهلا لحكم بلد علينا التفكير في امره مليا قبل ان نباشر بسعي نحو كلماته المعسلة السامة  لبنان ليست طائفية ولا...

الجزائر لبنان العراق مصر

Image
بعدما عاشت الدول العربية ذلك التهميش من من طرف اخوانها العرب او من طرف سلطاتها فقد تفطنت الشعوب لما يجري من حولهم من سلب و نهب من طرف حكوماتهم، و لقد شبعوا او بالاحرى ملوا من ذلك الفساد و تلك الحروب الاهلية ، و اضحوا يرون مستقبل بلدهم مزدهر نحو تقدم لا رجعة فيه و لا باب للخطأ، لانه اذا توقف هذا الشعب لاآن عن الدفاع عن حقوقه الان لن يجد فرصة اخرى و هذه النظرية هي  التي يعتمد عليها الآن كل من الجزائر و لبنان و العراق، ومصر حيث اصبحت الشوارع البنانية العراقية و الجزائرية و المصرية تحت راية و شعارات موحدة، و مطلب واحد تغيير الحكومات الفاسدة، و اضحوا يصنعون صورا في السلمية و الوحدة الشعبية بعيدا عن التاريخ الاسود المدمي لدى كل واحدة منهم و بعيدا عن السياسة الفاسدة التي كانت تريهم صورا لا اساس لها من الصحة و باسم الطائفية و العنصرية صار كل واحد يخاف من الآخر و كل منطقة لا تستقبل الثاني الآن صاروا يدا واحدة تحت راية واحدة و اصواتهم تتعلى نحو السماء بمطلب موحد هكذا صارت الدول العربية، بعدما اعطوا السياسيون اسما لا يليق لنا بالربيع العربي المدمي الان صار الربيع العربي مزدهر، هذا ه...