لبنان
نحن الآن نرى كثيرا من الدول العربية تتوحد شعوبها تخت راية واحدة لنظر في مستقبل البلد و ابناء البلاد، حيث اصبح الشارع هو من يقرر من تحتاجه و من لا تحتاجه، بعد ان رأوا نفس الوجوه على مر السنين و نفس الفاسدين الناهبين لاملاك الدولة اولا و حقوق الشعب ثانيا، صار كل مواطن يرى حقه انه يجب ان يسلبه منهم بنفسه، ضننا من السياسيين انها طريقة همجية " او بلطجة" في حين هم ارقى منا في النهب بطريقة حضارية،
احيانا السكوت يفسرونه بانه علامة الرضى و لكن الساكت عن الحق شيطان اخرص، و نحن لم نحصل من سكوت الا نهب و العنصرية، و التطرف، و نشر الخوف بين الاخوة، لكن بعدما عرفنا طرقكم التي حقا استفزتنا لنكون في وسط حضاري رغم قولكم العكس، و لكن تركنا العالم يحكي على ما نقدم من صور و لحظات و كلمات راسخة، شكرا لكم جعلتم منا يدا واحدة ايها الفاسدون السارقون، و شكرا لكم لانكم علمتمون ان لسلطة يد على الشعب و على الجيش بعدما كانت السلطة تنتخب من طرف الشعب، الآن صرنا نتعلم ان مستقبلا من يجب ان يكون مأهلا لحكم بلد علينا التفكير في امره مليا قبل ان نباشر بسعي نحو كلماته المعسلة السامة
لبنان ليست طائفية ولا عنصرية، و ليست كما يضن بعض الدول الاخرى فقد الزهو و الغناء و لعطلة الاغنياء، هي ايضا فيها شعب يعيش الظلم و من الظلم صنع الهم و من الهم فاضت الكأس، و صار الشارع الآن يطالب بكلمات موحدة و يد واحدة و تحت راية واحدة و بلغة واحدة، بين الشعب و الجيش أخوة مهما زعزعتها الحكومة لن تتحرك، لان ذلك الجدي ابن ذلك الاب الذي يدافع عن حق حفيده ابن الجدي، هو لواجب حماية الوطن و الاب واجبه لمحاربة عن حقوق ابناءه، و هنا تكون المطالب موحدة
انت تفهم كيف تحب الدولار في حين هو لا يمكنه حتى ان يعلم كيف يجني ليرة، و انت تبعث الى اكبر البنوك الدولية في حين هو لا يعرف كم صفرا في المليار دولار، بعدما تفطن علم انكم اخذتم ما يكفي البلاد لاجيال و اجيال
لبنان صارت شعوبها تعرف معنى التوحد ان الشيعي و سني و المسيحي و غيرهم يعانون من نفس المشكل و هي الحكومة السالبة الناهبة لحقهم، و تفطنوا انها هي من كانت وراء خلافتهم الدائمة لانها تعلم ان توحيدهم سوف يجلب العناء الله ، لم نستثني ان الحقوق ايضا زعزعت المشاهير اللبنانية، و مشاعر الدول العربية، في حين هناك بعض يفكر كيف ستبث البرامج الغنائية، و ماذا سيكون مصير الفن، و كأن لبنان لا يوجد فيها الا الفن و لا يهمها غيره، اكبر المشاهير خرجت تطالب بحق الشعب و البلاد، و تساهم في المظاهرات، لان الظلم يجعل صاحبه يكسر الحجر لو كان مليارديرا
الله يحمي كل لبنان بشعبها و جيشها و ينصرهم و يوفقهم و يوفق كل الدول العربية

Commentaires
Enregistrer un commentaire