#سوريا #فلسطين #العرب #لبنان #الجزائر #العراق #الامارات #مصر



 دولة عربية ندعو الله دوما ان يحفظها و ان يحميها من كل بلاء، هي دولة عاشت الحرب عن جديد من 2011، لا يعلم خسائر و لا نتائج هذه الحرب الا من كان على ذلك التراب و كان وسط الحدث، انا واحدة من من بكوا على الدمار الذي لحق بسوريا من اول ضربة، و كنت مصدومة لما حدث، كانوا يريدون لها الدمار الشامل، لكن حاربت و تكافل كل شخص من سكانها حول حماية اصله و انقاذ ما يمكن انقاذه، عملوا بيد واحدة و حاربوا الظلم و الاستعباد، حاربوا العدوان من كل الجهات، و صار هدفهم استرجاع ارض الطيبة السورية، و تجديد ما خرب من الحرب.سوريا هي تلك البلد التي لدى شعبها طاقة كبيرة للبناء من جديد، و لدى جيشها القوة لدفاع عن اي دو يتربص بها، سوريا البلد التي ترفض الاستعباد و تسير نحو التقدم، تاريخ سوريا مرتبط بتاريخ العرب خاصة، و التاريخ الاسلامي عامة،كما انها الهوية العربية الاسلامية قديما الشام، من لا يعرف منا الشام فهو ليس بعربي و لا باسلامي، تسخر بكتب تاريخية طبعا بعد العراق، عن العرب و  الاسلام يتواجد بها مقابر لانبياء و صحابة، والشعراءمن الملوك و السلاطين:
 الملك الظاهر بيبرس و السلطان صلاح الدين الايوبي،من الخلفاء و الصحابة 
  • المعاوية بن ابي سفيان 
  • بلال بن رباح مؤذن رسول الله محمد، توفي بدمشق عن عمر 63 عاما ودفن في مقبرة الباب الصغير
  • دمشق حاليا او الشام قديما هي هوية العربية الاسلامية، لكن لم تعمل الدول العربية لهويتها التي انتهكت باسم الدولة الاسلامية التي هي تدعوا للفساد، و النهب و القتل، وضعت الدول العربية ايديها في جيوبها و عيونها تشاهد ما يخرب من تاريخها و هويتها، اين هو موقف العرب من هذا الاندثار، تركنا اشقاءنا في العاصفة وحدهم لمواجهتها رغم انها تخصنا جميعا، تركنا شقيقة اخرى تنهب و نحن ، نشاهد بعدما تركنا فلسطين سابقا، و لحد الان لم نعمل شيئا ، صار الاشقاء انانيين و جشعين و طمع يعمي قلوبهم، و لم يعد الاحد يهتم للآخر
         و لكن رغم كل تلك الصور التي مرت بها سوريا لازلت تقاوم، و تسترجع امجادها و تاريخها، صحيح هناك بعض الثغرات تواجهها، من تدهور في الاقتصاد، ولكن سوريا لها، و سوف تسترجع كل ما كان لها، من تصدير و رفع الاقتصاد و انتاج، و تحقيق الاكتافاء الذاتي،
    نتمنى الخير و العزة و الامان و ان ترجع سوريا احسن من قبل، 

    لن تكسري يا سوريا لان تاريخك مملوء بالانتصارات من العصور القديمة، و سوف تنتصري 




    Commentaires